|
جريدة
المصرى اليوم 13/2/2008
وزراء الإعلام العرب يقرون
وثيقة مثيرة للجدل حول تنظيم البث الفضائي
.
جريدة
الشرق القطرية 13/2/2008
قطر تتحفظ على
اعتمادها في انتظار دراستها من النواحي الفنية والتشريعية ...وثيقة
عربية جديدة لتنظم البث الإذاعي والتليفزيون العربي
موقع
المنارة الليبية 13/2/2008
تبنت الدول العربية وثيقة تفرض
'قواعد تنظيمية' لقنواتها الفضائية تحظر فيها التهجم على أنظمة
بعضها البعض او التطاول على الرموز الوطنية والدينية
جريدة
القدس 12/2/2008
وثيقة تنظيم
البث الفضائي العربي: مزيد من الحرية أم القيود؟
جريدة دنيا
الوطن الفلسطينية 12/2/2008
وثيقة رقابة
جديدة على حرية التعبير بالفضائيات
جريدة الراى
الكويتية 14/2/2008
صباح الخالد :
قوانين تنظيم وسائل الإعلام لا تعتبر حداً من الحريات أو
تكميماً للأفواه
جريدة
المساء 14/2/2008
في ختام
الاجتماع الطاريء لوزراء الإعلام العرب
- اعتماد وثيقة تنظيم البث الفضائي.. وقطر المعترض
الوحيد - الفقي: القرار ملزم..
مسئوليتنا حماية المجتمع .
جريدة
عكاظ السعودية 13/2/2008
مشروع
البث الفضائي يكرس مفاهيم
التفاعل مع العصر
مؤسسة الجزيرة السعودية
للصحافة للطبع والنشر
13/2/2008
وزراء الإعلام العرب يعتمدون
وثيقة مبادئ لتنظيم عمل الفضائيات احترام حرية التعبير بما
يحمي المصالح العليا للدول العربية والالتزام بأخلاقيات مهنة
الإعلام
موقع البى بى سى 13/2/2008
وثيقة عربية
لضبط الاعلام الفضائي تثير جدلا حول حرية الاعلام
جريدة الرياض
السعودية 14/2/2008
توقيع وزراء
الإعلام العرب على وثيقة "مبادئ تنظيم البث والاستقبال
الفضائي، والإذاعي" خلال اجتماعهم يعتبر توقيعاً على شرف
إعلامي جديد.
موقع العراق للجميع - وكالة الانباء
العراقية 12/2/2008
وزراء الاعلام
العرب يخططون لحرب علي القنوات الفضائية
وكالة أنباء البحرين
18/2/2008
تعد وثيقة مبادئ تنظيم البث
الفضائى الاذاعى والتلفزيونى بالمنطقة العربية التى أقرها وزراء
الاعلام العرب فى اجتماعهم الطارئ بالقاهرة فى 12 فبراير الجارى خطوة
جريئة فى طريق دعم صناعة الاعلام العربى والارتقاء بمضمونه عن طريق
تفعيل ميثاق شرف يوازن بين قيمتى الحرية والمسئولية بما يصون المجتمع
العربى من التأثيرات السلبية التى تمارسها بعض القنوات الفضائية
العربية والتى تتنافى مع الاخلاق والعادات والتقاليد التى تحكم
المجتمعات العربية والاسلامية.
محيط شبكة الاعلام العربية
4/6/2008
وثيقة البث
الفضائي كارثة إعلامية وقعت بالفعل
جاءت وثيقة "تنظيم البث الفضائي" استثناء لكل القواعد
والمواثيق الإعلامية حيث أثارت ولادتها زوبعة في الأوساط
الإعلامية وظلت على هذه الحالة التي قد تصل إلى حد
الانفجار عند التطبيق الأعمى لنصوص وبنود تلك الوثيقة، وفي
ندوة نقابة الصحفيين لمناقشة تداعيات إصدار وثيقة تختص في
تنظيم البث الفضائي في العالم العربي والتي جاءت بعنوان
"وثيقة البث الفضائي ... ميثاق شرف أم آلية طمس" لتحدث
مشادة كلامية ساخنة بين د. حسين أمين أستاذ ورئيس قسم
الإعلام بالجامعة الأمريكية والمعروف بـ "أبو الوثيقة"
باعتبارها من صياغته وبين المفكر والكاتب د. السيد
الغضبان.
وبدأت الندوة ليتحدث الكاتب السيد الغضبان أن الوثيقة جاءت
بعد أن شهد الشارع العربي حراكاً سياسياً واجتماعياً
نشطاً، وأن القنوات الفضائية قادت الشارع العربي للتعبير
عن رأيه والمطالبة بحقوقه في ظاهرة الأولى من نوعها أن
تقود مثل تلك القنوات الجادة المنشغلة بهموم وقضايا
المواطن تلك الاعتصامات والمظاهرات في الفترة الأخيرة، ثم
ظهرت تلك الوثيقة الغير مفهومة البنود، مطاطة العبارات ومن
تلك العبارات المكتظة بها نصوص الوثيقة "حق الاستقبال
الفضائي".
مضيفاً أن الوثيقة جاءت في محلها ضد البث الفاضح والأفلام
الجنسية والخرافات والشعوذة والمتاجرة بهموم الناس
والبرامج التي تهدد السلام الاجتماعي، ولكن نحن ضد بنود
الوثيقة الأخرى التي تمنع بدورها بعض البرامج الهادفة التي
تعمل في الصالح الاجتماعي وتحت هذا البند يمكن أن توقف
الوثيقة العشرات من البرامج ويسجن عشرات الضيوف مما ينتهي
بكارثة إعلامية كبيرة بدأت بالفعل، حيث ذهبت بعض القنوات
للبث من قبرص وهناك عشرات القنوات الفضائية التي سوف تهاجر
الأراضي المصرية ومن مدينة الإنتاج الإعلامي إلى دبي
والأردن على أقمار أخرى الأمر الذي سيتسبب في إغلاق السوق
المصرية وحرمانها من آلاف فرص العمل.
جريدة اليوم
السابع 25 نوفمبر
2009
هل تعالج
القنوات الفضائية الخاصة أخطاء أنس الفقى
كان لابد من وقفة حاسمة لمواجهة الانحدار الإعلامى بين مصر
والجزائر.. وهذا ما أدركه رؤساء القنوات الفضائية الخاصة،
بعد ما قام به بعض مقدمى البرامج الرياضية الإعلام الرياضى
من تصعيد وإشعال النار أكثر وأكثر بعد أزمة مصر والجزائر،
حيث قرر عدد كبير من رؤساء القنوات الخاصة وبعض الكتاب
والصحفيين الكبار بقيادة د.حسن راتب رئيس قناة المحور،
ود.أحمد بهجت رئيس قنوات دريم، ود.السيد البدوى رئيس قنوات
الحياة، وياسمين عبدالله رئيس قناة و o tvألبير شفيق رئيس
قناة on tv محسن جابر رئيس قناتى مزيكا وزووم، وتوفيق
عكاشة رئيس قناة الفراعين، ومن الصحفين كرم جبر ويوسف
محيط
شبكة الاعلام العربية
10/12/2009
مشروع قرار
أمريكي لمواجهة تهديد فضائيات عربية
صوت أعضاء من مجلس النواب الأمريكي مؤخراً وعددهم 395
نائباً على قرار يطالب باعتبار بعض مالكي الأقمار الصناعية
في الشرق الأوسط مشرفون على "منظمات إرهابية" لبثهم قنوات
"معادية للولايات المتحدة" بحسب مشروع القرار.
حيث طالب النواب بمعاقبة مالكي الأقمار التي تسمح بقنوات
تحرض على العنف مشيراً لقنوات مثل "المنار"، و"الأقصى"
و"الزوراء"، حيث اعتبروا ما تبثه هذه القنوات تهديداً
للمصالح الأمريكية.
ووفقاً لصحيفة "الشرق الأوسط" يعتمد مشروع القرار على
قوانين أمريكية وُضعت بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001
تسمح باتهام جهات بأنها "إرهابية" وبموجب ذلك فرض عقوبات
عليها.
وقد صرح النائب الجمهوري غاس بيليراكس الذي تَبنّى مشروع
القرار وأدخله مجلس النواب في مايو الماضي قائلاً "هذا
القرار سيزود الولايات المتحدة بأساس ضروري للمعلومات من
أجل مواجهة وسائل الإعلام التي تعمل كوسائل للتحريض العنيف
المعادي لأمريكا".
يتمثل الهدف الرئيسي للمشروع في نقطتين أساسيتين الأولى في
تحديد أصحاب الأقمار الصناعية التي تبثّ القنوات الفضائية
من الشرق الأوسط وتعد من وجهة نظرهم معادية للولايات
المتحدة، واعتبارهم "إرهابيين عالميين"، بينما النقطة
الثانية تتمثل في إلزام الرئيس الأمريكي بتقديم تقرير شامل
سنوي للكونجرس حول "التحريض ضد أميركا" في الشرق الأوسط.
ويشير نص القرار إلى أنه "منذ سنوات ووسائل إعلام في الشرق
الأوسط تنشر وبطريقة متكررة، تحريضا على العنف ضد الولايات
المتحدة والأمريكيين". ويطالب مشروع القانون بـ"إجراءات
عقابية"، من بينها فرض عقوبات اقتصادية، ضد مالكي الأقمار
الفضائية الذين يسمحون لمحطات تلفزيونية يعتبر الكونجرس
أنها "تحرض على الإرهاب".
وبالإضافة إلى مطالبة مشروع القرار بأن تكون سياسة
الولايات الأمريكية الرسمية باعتبار مالكي الأقمار
الصناعية التي ترتبط بتلك المحطات داعمين للإرهاب، يطالب
القرار بتطبيق إجراءات وعقوبات ضد أي مالك لقمر صناعي يبث
قناة يملكها أو يديرها إرهابيون، هذا إلى جانب المطالبة
بأن يرتبط منح المساعدات المالية بمراقبة وسائل إعلام
الدول في الشرق الأوسط.
ويتطلب مشروع القرار أن يزود البيت الأبيض لائحة لكل دول
الشرق الأوسط ووسائل إعلامها التي "تحرض على العنف" ضد
الولايات المتحدة، وتتمثل هذه الدول في الجزائر والبحرين
ومصر والعراق والضفة الغربية وغزة والأردن والكويت ولبنان
وليبيا والمغرب وعمان وقطر والسعودية وسورية وتونس
والإمارات واليمن، بالإضافة إلى إسرائيل وإيران، وفي حال
تم المصادقة على القرار، سيكون على البيت الأبيض تزويد مثل
هذا التقرير بعد 6 أشهر من إصدار القانون.
الشرق الاوسط
10/12/2009
مجلس النواب
الأميركي يقر مشروعا يطالب أوباما بمواجهة «تهديد» قنوات
فضائية عربية
طالبوا بمعاقبة مالكي الأقمار التي تسمح بقنوات تحرض على
العنف وأشاروا إلى المنار والأقصى والزوراء
|